جيرار جهامي ، سميح دغيم
3214
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
يعالجون به موقف الفرد من المجتمع ، هو مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . فلا يكفي أن تؤمن - من حيث أنت فرد واحد - بالعدل ، وبالحرية ، بل لا بدّ من إشاعتهما في المجتمع الذي تعيش فيه عضوا مواطنا ، لتتحقّق الظروف التي تمكّن سائر الأفراد من أن يكونوا أحرارا في اختيارهم لما يعملون ، وفي أن يتحمّلوا تبعات أفعالهم التي اختاروا فعلها وهم أحرار الإرادة . ( زكي نجيب محمود ، تجديد الفكر العربي ، 120 ، 19 ) . معطّلة * في علم الكلام - لمّا كانت المعتزلة ينفون الصفات والسلف يثبتون ، سمّي السلف صفاتية ، والمعتزلة معطّلة . ( الشهرستاني ، الملل والنحل ، 92 ، 9 ) . * في التاريخ - المعطّلة الذين ينكرون إثبات البارئ سبحانه فلا وجه للكلام معهم إلّا بعد إقرارهم بالتوحيد . ( البلخي ، البدء والتاريخ 1 ، 109 ، 3 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - أما المعطّلة فهي التي نفت الخالق سبحانه وقالت بقدم المادة . ( إبراهيم الحوراني ، الرد على دروين ، 42 ، 13 ) . مكّيّ ومدنيّ من السور * في أصول الفقه - ( من السور ) المكّي ما ورد قبل الهجرة سواء كان في مكّة أو غيرها ، والمدنيّ هو ما ورد بعدها سواء كان في المدينة أو في مكّة أو في غيرهما . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 3 ، 235 ، 12 ) . - المدنيّ من السور ينبغي أن يكون منزلا في الفهم على المكّي . وكذلك المكّي بعضه مع بعض ، والمدني بعضه مع بعض ، على حسب ترتيبه في التنزيل . وإلّا لم يصحّ . والدليل على ذلك أنّ معنى الخطاب المدني في الغالب مبني على المكّي ، كما أنّ المتأخّر من كل واحد منهما مبني على متقدّمه . ( الشاطبي ، الموافقات 3 ، 406 ، 7 ) . ن نجاريّة * في أصول الفقه - النجاريّة فثلاث فرق وهم : البرغوثية ، والزعفرانية ، والمستدركة . ( الشاطبي ، الاعتصام 2 ، 420 ، 14 ) . نسطوريّة * في العلوم - إنّ النسطوريّة وافقت الملكائيّة في بعض الأيّام المشهورة وخالفتها في بعضها . فأمّا الّتي خالفتها فيها فتنقسم قسمين : منها ما تركته أصلا ومنها ما لم تتركه ولكنّها استعملته في وقت آخر وعلى غير وجهه عند الملكائيّة ؛ وأمّا الّتي وافقتها فيها فقد قيّدت بها أيّام لم تستعملها الملكائيّة . ومن أيّامهم قسم رابع وهو الّذي لم تستعمله الملكائيّة ولم يقيّد بما تستعمل . فأمّا الّتي وافقت فيها الملكائيّة فالميلاد والدّنح وعيد الشّمع وأوّل